وماذا بعد؟؟؟
حائرة يحملني الحنين
على معبرك أعزف منفردة
خارج السرب
كفراشة تخترق أمداء
الضوء
صدح فؤادي بألف آه
تهدد زهور حضور
البوح
صدري يضيق برفقة
الإنتظار
كموؤدة بين بين
خوافق النجوى
تخاتل الأحلام
دعني افتش بينك
وبينك
ثورة عشقي
نار ونور
أترنم بين عالمك
والناي يغرد لحن
السحر
في معية الزهر
أكتبك قصيدة
حروف الأمل يرسمها
شوقي
من وحي قلبي
وشغفي
حنين يلثم شفاه
الحروف
لنبحر سويا في
بحر العمر
بقلمي/زهور محمد
زائر الليل
جالسة كنت حين سمعت
صوت فرس داهم مسمعي ! تعجبت
إني اسمعه..نعم اسمعه
اسمع خطوات
كأنها خطواته
اسمع انفاس تغتال دقات قلبي
كيف هذا بعدما هجر
! إنه هو..لا...إنه ليس هو....مابي اهذا اشتعال
حلم...
اشتعال حلم طوق مدائني...شيئ ما بداخلي أحساس عجيب
كبركان فرح..كطوفان
عبير ينتشر كانني برياض ياسمين
خظوات قريبة مني
اظنه عاد..ها قد عاد
مرآتي أين مرآتي
هاهي....اساوري طوق الياسمين فستاني الذي
يحبه. قلادتي..خاتمه الذي اهداني اياه
اركض إلى النافذة هاهو
إنه هو...نعم هو
ساحضر له الاشياء التي يحبها
سأعد له القهوة
هذا فنجانه وهذا فنجاني
لا لا اعد له العصير إنه
لايحب العصير
لا لا سأحضر له الحلوى
إنه يحبها
سأستعد للقائه
ماذا البس...ماذا البس
أألبس الثوب الابيض
لا بل الاحمر
لا تذكرت قال لي يوما
إنه يحب اللون العسلي
لأنه لون عينية
نعم العسلي
سافرط عقد الياسمين
على فنجانه وفنجاني
لا بل فوق طاولة اللقاء
مع المزهرية اين المزهرية ها هي
سارتب الورود
الله الله كانها أزهرت من جديد عبيرها ينتشر
بأنحاء الغرفة
أشم رائحة الياسمين
إنه أكثر عطر يحبه
اين عطوري
اين اين.....
ساسمعه اليوم سمفونية
غرام لا ...بل انه يحب
سمفونية الهذيان
اركض لافتح الباب
سأدعه مفتوحا
وأراقبه من النافذة
هاانا انتظر امام النافذة
انتظر لحظة كألف عام
نافذتي تغبش مابالها
آه إنه من حرارة انفاسي
أمسح الغباش باصابعي
يغبش
مابال اصابعي تترجف
وقلبي يرقص
ماذا دهاني يجب أن أصبر..
سأغسل وجهي حتى
اراه جيدا
مابال وجهي إنه موشح
بالاحمرار
خمر الدقائق نبيذ يشعل
الرغبات
دقات قلبي تسرعت
كخطوات فرس
لا بل أكثر من غزال
يلاحقه اسد
هاهو حضر إنه قادم
اصبح مني قريب
داهمني عطره
وهو يحمل بيديه الورود كعادته القرنفل والبنفسج
اركض اليه حضر حضر
تعال تعال امسك بيديه
تجمدت انظر مدائنه
رايت الشغب والشغف
والحنين
تعال تعال الى هنا
لا الى هنا
تعال إني احضرت لك
همس الوله
وغمز الشبق
مهد القبل
وسرير التمني
تعال صب لي نخب العودة
بقلمي/زهور محمد
حائرة يحملني الحنين
على معبرك أعزف منفردة
خارج السرب
كفراشة تخترق أمداء
الضوء
صدح فؤادي بألف آه
تهدد زهور حضور
البوح
صدري يضيق برفقة
الإنتظار
كموؤدة بين بين
خوافق النجوى
تخاتل الأحلام
دعني افتش بينك
وبينك
ثورة عشقي
نار ونور
أترنم بين عالمك
والناي يغرد لحن
السحر
في معية الزهر
أكتبك قصيدة
حروف الأمل يرسمها
شوقي
من وحي قلبي
وشغفي
حنين يلثم شفاه
الحروف
لنبحر سويا في
بحر العمر
بقلمي/زهور محمد
زائر الليل
جالسة كنت حين سمعت
صوت فرس داهم مسمعي ! تعجبت
إني اسمعه..نعم اسمعه
اسمع خطوات
كأنها خطواته
اسمع انفاس تغتال دقات قلبي
كيف هذا بعدما هجر
! إنه هو..لا...إنه ليس هو....مابي اهذا اشتعال
حلم...
اشتعال حلم طوق مدائني...شيئ ما بداخلي أحساس عجيب
كبركان فرح..كطوفان
عبير ينتشر كانني برياض ياسمين
خظوات قريبة مني
اظنه عاد..ها قد عاد
مرآتي أين مرآتي
هاهي....اساوري طوق الياسمين فستاني الذي
يحبه. قلادتي..خاتمه الذي اهداني اياه
اركض إلى النافذة هاهو
إنه هو...نعم هو
ساحضر له الاشياء التي يحبها
سأعد له القهوة
هذا فنجانه وهذا فنجاني
لا لا اعد له العصير إنه
لايحب العصير
لا لا سأحضر له الحلوى
إنه يحبها
سأستعد للقائه
ماذا البس...ماذا البس
أألبس الثوب الابيض
لا بل الاحمر
لا تذكرت قال لي يوما
إنه يحب اللون العسلي
لأنه لون عينية
نعم العسلي
سافرط عقد الياسمين
على فنجانه وفنجاني
لا بل فوق طاولة اللقاء
مع المزهرية اين المزهرية ها هي
سارتب الورود
الله الله كانها أزهرت من جديد عبيرها ينتشر
بأنحاء الغرفة
أشم رائحة الياسمين
إنه أكثر عطر يحبه
اين عطوري
اين اين.....
ساسمعه اليوم سمفونية
غرام لا ...بل انه يحب
سمفونية الهذيان
اركض لافتح الباب
سأدعه مفتوحا
وأراقبه من النافذة
هاانا انتظر امام النافذة
انتظر لحظة كألف عام
نافذتي تغبش مابالها
آه إنه من حرارة انفاسي
أمسح الغباش باصابعي
يغبش
مابال اصابعي تترجف
وقلبي يرقص
ماذا دهاني يجب أن أصبر..
سأغسل وجهي حتى
اراه جيدا
مابال وجهي إنه موشح
بالاحمرار
خمر الدقائق نبيذ يشعل
الرغبات
دقات قلبي تسرعت
كخطوات فرس
لا بل أكثر من غزال
يلاحقه اسد
هاهو حضر إنه قادم
اصبح مني قريب
داهمني عطره
وهو يحمل بيديه الورود كعادته القرنفل والبنفسج
اركض اليه حضر حضر
تعال تعال امسك بيديه
تجمدت انظر مدائنه
رايت الشغب والشغف
والحنين
تعال تعال الى هنا
لا الى هنا
تعال إني احضرت لك
همس الوله
وغمز الشبق
مهد القبل
وسرير التمني
تعال صب لي نخب العودة
بقلمي/زهور محمد
سان....بقلم المبدعة زهور محمد
عودة نيسان
أفكر في
إنشاء دولة للحب
قد يكون ذلك ضربا
من العبث !!
ولكن لدي رغبةملحة
لتسيير كل تلك
كواكب الأمل ستمضي
عكس عقارب الوهم
فأشعل العالم كسيجارة
وأطفئه حين أريد
لارؤساء
لا مماليك
فقط
كرسي نسجته خيوط أحلامي
منمناته من الياسمين
وضحكات الربيع بساط
ممتد من عتبة التوق
إلى شرفات العناق
لاخطوط حمراء
لاخصوصية
لا لفتات تحذير
شئ ما في داخلي
يجعلني قادرة على ضم الزمن
في قبضتي
أفكر في
إنشاء دولة للحب
قد يكون ذلك ضربا
من العبث !!
ولكن لدي رغبةملحة
لتسيير كل تلك
كواكب الأمل ستمضي
عكس عقارب الوهم
فأشعل العالم كسيجارة
وأطفئه حين أريد
لارؤساء
لا مماليك
فقط
كرسي نسجته خيوط أحلامي
منمناته من الياسمين
وضحكات الربيع بساط
ممتد من عتبة التوق
إلى شرفات العناق
لاخطوط حمراء
لاخصوصية
لا لفتات تحذير
شئ ما في داخلي
يجعلني قادرة على ضم الزمن
في قبضتي
فتكبر مملكتي
وفي سرايا الوجدان
ابني قوافل أحلامي
ومقتنياتي
سأودع قصائد الفلامنكو
واهجر عزف الانتظار
مولدة الأمل من السراب
وألبسه قميص الأماني
مستدعية تغريدة السواقي
مازالت هنا مختبئة
منتظرة عودة نيسان
وفي سرايا الوجدان
ابني قوافل أحلامي
ومقتنياتي
سأودع قصائد الفلامنكو
واهجر عزف الانتظار
مولدة الأمل من السراب
وألبسه قميص الأماني
مستدعية تغريدة السواقي
مازالت هنا مختبئة
منتظرة عودة نيسان
من سنين دلة القهوة
تعاندني ترفض الغليان
احتجاج على غربة الأحباب
لاثورة
لاانتفاضة
ولا فتنة
نسقي عرائش الياسمين والريحان
نهمس للشمس
أشرقي لاتثريب عليك
انثري دفئك
وهج ذهبي تحت وطأة
أدراج البوح
لينهدم جسر الكتمان
ياحلم بات كنسيم تحت
وسادتي غاف
سأهز غصون الضوع
وأوقظ احلامي المتكئة على ظلها
ساحبة بساط الوهم
ليتجدد اللقاء
لن نرمق وطننا
من ثقب الباب
سنبني ساحة الضياع
ونتمردعلى قوافل الانهيار
بقلمي/زهور محمد
تعاندني ترفض الغليان
احتجاج على غربة الأحباب
لاثورة
لاانتفاضة
ولا فتنة
نسقي عرائش الياسمين والريحان
نهمس للشمس
أشرقي لاتثريب عليك
انثري دفئك
وهج ذهبي تحت وطأة
أدراج البوح
لينهدم جسر الكتمان
ياحلم بات كنسيم تحت
وسادتي غاف
سأهز غصون الضوع
وأوقظ احلامي المتكئة على ظلها
ساحبة بساط الوهم
ليتجدد اللقاء
لن نرمق وطننا
من ثقب الباب
سنبني ساحة الضياع
ونتمردعلى قوافل الانهيار
بقلمي/زهور محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق